عندما تكون الحاجة الأساسية مستحيلة !
أخيراً سوف أستطيع استكمال بناء منزلي والشعور بأنني مواطن تام بلا نقصان .
أخيراً سأشتري سيارة ، سأشتري النوع الذي يشبه نوع إحدى سيارات مدير مؤسستي لأنه يمتلك كل يوم نوع مختلف لأنه طبعاً مدير وأنا لأنني لست مديراً أكتفي بمشاهدة أنواع سياراته ـ حفظه الله ـ وأتخيّل أنه ذات إيمان خصوصي سيسمح بمنحي واحدةً من السيارات الرابضة تحت الشمس والمطر والرياح منذ أشهر بساحة المؤسسة لكي أستطيع مثله ومثل أحبابه الوصول باكراً إلى العمل وتلبية احتياجات البيت والوالدين مثله ومثل أحبابه الذين سمح لهم بأن ينالوا هذه الحاجة الأساسية المتفق عليها في مجتمعنا الطيب .
أخيراً سأشتري حاسوباً لكل واحد من أبنائي تعويضاً لهم عن فترات الجهل وتعويضاً لهم عن تأخر أو فشل فكرة حصول كل طالب على حاسوب شخصي لبلورة ارتقاء تعليمي وباعتبار الحاسوب أصبح من الحاجات الأساسية لكل شخص في هذا العالم .
أخيراً سأقول للفقر والنقصان وداعاً أيها الأساتذة ، وشكراً لأعوام الفاقة وا

























