Yahoo!

التعبير عن الفراغ

كتبها الكيلاني عون ، في 1 مارس 2011 الساعة: 17:17 م

التعبير عن الفراغ

 

 

ثم ماذا ؟

إرهاب وتحطيم وفزع بين المنازل وعلى الطرقات !

ثم ماذا ؟

هل انتهت كل طرق التعبير حتى لجأ من لهم مطالب إلى السلاح والفؤوس والسكاكين ؟

طالما كنا نتجادل ، وطالما كنا نتبادل التهم والتهديدات والعبارات الطيبة والمبتذلة أيضاً

هل فقدنا المقدرة على اكتشاف العقل وممارسة التعقّل ؟

هل سيكون بعضنا ـ ربما عن غير قصد ـ سبباً في احتلال ليبيا وتحويلها إلى عراق أخرى ؟

هل من مات كان من الضروري أن يموت ؟

هل فرغنا تماماً من واجباتنا الطبيعية في الحياة فتذكّرنا مهام الذعر لنجرِّب تفاصيله المقيتة ؟

هل العالم من حولنا سيكون عادلاً بالنسبة للنفط والغاز والمزارع ؟

أعتقد بأنه علينا جميعاً أن نعترف بقوائم الأخطاء الكبيرة والصغيرة ، وبالمقابل علينا أن نترك الفرقة والتشرذم وأن نحاول إنقاذ ليبيا قبل أن يغتصبها المتربصون الذين لن يفرِّقوا بين الشعارين .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يحدث في مصر

كتبها الكيلاني عون ، في 29 يناير 2011 الساعة: 15:12 م

 

يحدث في مصر
 
 
 
 
 
 
 
إلى متى سيبقى الجيش في الشارع المصري ؟
سؤال قد يحيلنا إلى ترتيبات تجري ليس وراء الكواليس وحدها بل ربما وراء المحيطات وفي مكاتب بعيدة جداً ، خاصة وأن حساسية أي تغيير مباغت داخل مصر ربما يحمل مؤشرات غامضة بالنسبة لعديد الملفات المحفوظة ضمن ثلاجة دولية بمعنى استقرار الفضيحة في أقل تقدير .
أمريكا وما يُسمَّى بـ ( إسرائيل ) وبقية جوقة رؤوس الأموال ولصوص العرق الشعبي يطلقون نظرات ذابلة باتجاه الأنباء المصنوعة جماهيرياً من القاهرة إلى السويس وبقية جغرافيا الغضب والثورة التي خرجت ولم تفكِّر بالرجوع إلى المنازل لأنه لا شيء هناك ، لا أرغفة ولا كرامة ولا تاريخ حقيقي سوى تاريخ الطوارئ والجوع والمهانة .
مطالب الناس كانت واضحة منذ البداية ولكن القراءة كانت مغلوطة لأنها عالجت الأمور وفق منظور متهالك أثبت لا جدواه قبل فترة قليلة بتونس ، حيث لم يعد ثمة ما يخيف ، لا الأمن ولا الهراوات ولا الرصاص الحي أو المطاطي المصنوع في أمريكا ، وحتى حظر التجول كان شبيهاً بأغنية قديمة لا تصل كاملة لأنها تصدر عن فنان متقاعد جماهيرياً أو عن سرير لا علاقة له بالحياة .
مئات الآلاف وربما أكثر يردِّدون فقط مطلباً وحيداً هو رحيل الحاكم وليس مجرّد تنحية بعض لصوص الأرز والأبقار والعربات الفارهة ، يدخل حظر التجول يدخل ويخرج ولكن الناس لا تخرج لأنها تدخل تاريخاً جديداً تبحث فيه عن لقمة الكرامة ولقمة العيش ولقمة الديمقراطية الجادة ، بينما خطاب السيد الرئيس كان أقل من اعتباره خطاباً حيوياً لأنه يحتفظ لن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرائب أمانة الثقافة

كتبها الكيلاني عون ، في 28 ديسمبر 2010 الساعة: 20:28 م

 

غرائب أمانة الثقافة
 
حسبي الله ونعم الوكيل
 
 
ربما تكون هذه الكتابة بداية مشوار قد يزعج بعض المتنمرين داخل جسم الثقافة كمؤسسة رائعة لو أنها حافظت على درجة من الشفافية والعدالة في توزيع حتى العار وليس اختيار المقربين في كل مشروع ثقافي سواء كان من الوزن الثقيل أو الخفيف ( كلها أوزان ) .. بينما الكثير من الخامات الحقيقية مازالت تعاني من عديد المآزق التي تجعلني ( شخصياً ) أعود إلى كارثة لا أؤمن بها هي نظرية ( المؤامرة ) أي أنها لعبة فيها الكثير من الجهل الوظيفي والعقلاني مع معدَّل ( غامض ) من القصدية التي أصبحت مرئية إلى حد ما ، والمقالة أيضاً لا أدَّعي أنها تعبِّر عن وجهة نظر عامة أو مجموعة لكنها وجهة نظري الشخصية وهذا حتى لا تكون هناك فرصة لبعض الذين نختلف معهم في محاولة الاصطياد في مياه عكرة كما يُقال ، وكممارسة لحرية الرأي ببلادنا التي لديَّ شواهد عليها.
يعني الحكاية لها عدّة جوانب مضحكة أحياناً ومربكة للكثيرين ممّن يعتقدون مثلي بأن الأخ أمين المؤسسة العامة للثقافة بقدر دبلوماسيته الرائعة وطريقة استقباله لنا وحرصه على أن نقدِّم الكثير لأجل الثقافة إلا أنه ـ لأسباب أجهلها ـ يقع في بعض الإرباكات التي ربما لم يكن ينوي الوقوع فيها ، لكنها صدفة المحيطين وصدفة العلاقات لها تاريخها وضغوطها ومهاراتها في كسب رهانات هي محض هواء سرعان ما يتبدّد لتبقى الأفعال الصالحة أو الطالحة .
سيادة أمين المؤسسة العامة للثقافة : بلغني أنك المسؤول الوحيد عن اختيار من يكون جديراً بجائزة الفاتح التقديرية !
سيادة الأمين : بلغني أن الميزانية ( لم تنزل ) وأتساءل عن مصير 4 مخطوطات لي أحدها تجاوز العام ولم يُطبع بعد لأسباب أجهلها علماً بأنه تمت طباعة الكثير خلال 2010 بينما تم تأجيل كتبي ؟ 
سيادة الأمين : ما مصير ( سلام الشهيد الحي ) وهو عنوان أغنية وطنية لي قمتَ مشكوراً بقبولها وتحويلها لكنني حتى الآن لم أُوقع عقداً بشأنها لأن الخ ( أحمد كريد ) لا يملك سوى جملة ( ما فيش فلوس ) كأنني لستُ كاتباً وفناناً / كأنني شحاذ على بابه المفلس دائماً والذي يجيد كيف يدَّعي بأنه مشغول ولا يمتلك صلاحيات وأنكَ صاحب القرار الوحيد في كل شيء !
سيادة أمين المؤسسة العامة للثقافة : لقد اشتغلتُ كعامل بناء في معرض الجماهيرية الدولي للكتاب وتم اعتباري رئيس اللجنة الإعلامية وأمين تحرير صحيفة المعرض ( الكتاب ) واشتغلتُ بسيارتي الخاصة وجهازي المحمول ( الكمبيوتر ) وليبيا ماكس الخاص بي ولم يتم منحنا لا مكتب ولا تصريح للسيارة ولا مكافآت حتى الآن لأن الأخوة مازالوا مشغولين بالمعرض حتى بعد انتهاء دورته وهم فيما يبدو يعتبروننا حاجة لا بد من تأجيلها وهو أمر لا يليق بنا وبكم وبكل الأخوة الذين سهروا معي كهيئة تحرير طوال كل ليا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من خرافات معرض الجماهيرية الدولي للكتاب 2010

كتبها الكيلاني عون ، في 17 ديسمبر 2010 الساعة: 12:34 م

 

صور من داخل معرض الكتاب المشار إليه في العنوان السابق

 

من بهجة الفرح بعرس الكتاب !!

 

 

 

 

الكاتب محمد القذافي يحاور المبدع فتحي نصيب

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التوقيت الخاص

كتبها الكيلاني عون ، في 2 ديسمبر 2010 الساعة: 10:50 ص

 

التوقيت الخاص
 
 
 
 
 
 
تخاصم رجلان حول التوقيت ، قال الأول : الساعة الآن الرابعة مساء ، بينما أكَّدَ الثاني أنها السابعة والنصف وخمس دقائق بالضبط .
الأول : يا رجل ، اتق الله ، انظر إنها الرابعة فقط ( مشيراً نحو ساعة معصمه )
الثاني : يا سيِّد ( يريه ساعته أيضاً ) انظر إنها السابعة والنصف وخمس دقائق
الأول : أنت تخرِّف ، وساعتك تخرِّف مثلك
الثاني : بل أنتَ وساعتك جاهلان ، أحمقان
واستمر الخصام أكثر من ساعتين ، والحقيقة أن منظرهما كان بحاجة إلى حسم وربما لهذا السبب تقدَّم منهما أحد الجيران ضاحكاً وهو يقول : ما بالكما ؟
الأول : هذا الشخص يكذب هو وساعته
الثاني : احترم نفسك أيها المخبول كساعتك
الجار : ما حكايتكما ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستر كلمة

كتبها الكيلاني عون ، في 17 نوفمبر 2010 الساعة: 08:07 ص

 

( مستر كلمة )
 
 
 
 
هناك مفتاح يفتح كل الأبواب وله تسمية السيد مفتاح أو ( مستر كي ) هذا المستر يلخِّص الكثير من مشاكل البحث عن مفاتيح ، وهناك أيضاً كلمات ( تسميات ) لها نفس الدور تقريباً .
توجد كلمات ( سابحة في خصوصيتها ) ولها المقدرة على أن تكون وصفاً أو نعتاً لكل ( شيء ) ففي ليبيا مثلاً يُقال : هات ( الواحد ) أو ( خذ الواحد ) وتجد أحياناً من هو حريص على ذكر كلمة ( الواحد ) حتى بين الجمل العديدة التي يلفظها كل يوم ، وغالباً ما تنقذنا هذه الكلمة من نسيان ما لإحدى التسميات أو أنها تترجم كثير الأسماء والدلالات ، وهناك امتدادات غريبة لها ، مثلاً عندما يغضب أحد الليبيين يقول لك ( لا كذا … لا واحد ) ولم يتساءل أحد ما معنى الواحد !
وفي الشقيقة مصر يسمونه ( البتاع ) : هات ( البتاع ـ خذ البتاع ) الخ … وعادةً ما يتم وصف شخص ما بأنه ( بتاع ) في دلالة لتحقيره ، أو تعنيفه .
وفي الشقيقة سوريا يُقال له ( الشيء ) وفي لبنان ( شوا سمو ) وهكذا .. وكلها مفردات قادرة على تلخيص المشار إليه أو المتفكَّر به .
( الواحد ، والبتاع ، وشو اسمو ، والشيء ) كلها ملخصات دلالية للكائنات بأنواعها دون تعب في معرفة مصادرها أو أسباب تجذّرها بين العامة ، ولكنها استطاعت تكوين تاريخ يحتفظ لها بمدونة ( تسييرية ـ على رأي الميزانيات التسييرية )  التي ننتظرها بحب خرافي حتى نرى كتبنا مطبوعة ، وحتى نرى ( الوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دجاجة العيد

كتبها الكيلاني عون ، في 15 نوفمبر 2010 الساعة: 08:48 ص

 

دجاجة العيد
 
 
 
 
 
 
 
 
 
بعد أيام قليلة تحل مناسبة عظيمة كضيف شرف سنوي يحاول اكتشاف طبيعة استعدادنا لمجيئه المباغت أو المعلوم لدرجة عدم انتظاره ، عيد سعيد على أية حال .
عيد الأضحى ، وكبش العيد وظروف الغلاء والشوارع والطرقات التي تتحوَّل كل عام إلى أسواق ارتجالية ومتداخلة تساهم من جهة بتوفير الأضحية ، ومن جهة أخرى تساهم باختناق المعابر ـ المختنقة أصلاً ـ وتصبح المسألة كأنها تعبير فطري عن عجز تراثي في إمكانية تجاوز ثقافة الضيق ولوثة الزحام المجاني رغم هذه المناسبة .
أحد المواطنين السعداء قال لي أنه سيشتري دجاجة لأنه لا يستطيع توفير ثمن الخروف هذا العام نتيجة لمصاعب جعلته يختار الدجاجة بدل الخروف .
الدجاجة بالمناسبة ليست بديلاً سيئاً ، والدجاجة صاحبة تاريخ أيضاً ، وعندما يفكِّر مواطن سعيد بدجاجة بدل خروف لتمثيل دور المساهم بعيد الأضحى فهو إنما يختار بديلاً صحياً ، ويريح أعصاب معدته ، وإذا كان سيادة المواطن يتهكّم أمامي فإنني أقرأ تهكّمه بوجوه كثيرة فهو مواطن تعوَّد على ما نسمِّيه ( العيدية ) وعندما تكون ظروف مؤسساتنا لا تسمح بمنح عيدية فإن العديد منّا يلوِّح بالدجاجة للعيد ، ويلوِّح بالجرائد بدل ملابس أطفاله مع بدء العام الدراسي ، ويلوِّح بالإفطار على أغنية ( خليها في سرِّك ) في رمضان ، المواطن يريد عيدية في كل مناسبة حتى يستطيع القضاء على عوزه المادي أمام المناسبات ، وهو يعتقد بأن كل المصالح والمؤسسات لا شغل لها غير توفير ( العيدية ) لمجموعة موظفين شعارهم ( الإفلاس الدائم ) والخلاصة أن المؤسسات أيضاً تمرّ بظروف مادية قاسية أحياناً ولا تستطيع كل مؤسسة توفير العيدية دائماً ، وعلى المواطن الطيّب أن يتفهّم ذلك حتى لا يتحوّل إلى ( شحاذ مناسبات ) دينية أو قومية أو غيرها .
وإذا بحثنا في مصطلح ( العيدية ) فإنه يستأنس بـ ( العيد ) أي أنه مشروع يقترن بوجود عيد وليس بوجود فترة زمنية قبل العيد وإلا كان اسمها ( ما قبل العيدية ) لذا فإن توقيت العيدية كان يجب أن يكون أول أيام العيد ، يعني في أول أيام عيد الفطر وقبل الذبح والشواء يذهب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين توجد يا شخص ؟

كتبها الكيلاني عون ، في 1 نوفمبر 2010 الساعة: 08:33 ص

 

الشارع مصحة أمراض عقلية
 
 
 
 
 
 
 
هل تعلم أنكَ لستَ موجوداً ؟ ربما تصدمكَ هذه المعلومة وتعتبرها طعناً في شخصكَ الكريم كمواطن عربي طبيعي لا يسمح مطلقاً بمثل هذه الأباطيل والدعاوى ، ولكن قبل أن يستهويك ( الثأر ) وقبل أن تشتعل غضباً ورغبةً في الدفاع عن وجودكَ إزائي كمنتج خرافات رمزية أرجو التريّث والتعقّل والحوار ( الدبلوماسي ) وآمل منك ـ كعربي طالما تختار العقل بدل التسرّع ـ أن تستمع إلى بقيَّة الخطاب الذي بدأ بعبارة أنكَ لستَ موجوداً ، وأعتقد أنكَ ـ آخر الأمر ـ ستعترف بعدم وجودكَ ، بل ربَّما ستنكره جملةً وتفصيلاً ـ نحن العرب كثيراً ما نتباهى لامتلاكنا لعبارة ( جملةً وتفصيلاً ) ربَّما لصعوبة وجودها باللغات الأخرى ، وحتى في حال وجودها فهي لا تؤدي الغرض التاريخي لها داخل القاموس العربي المشحون بالعديد من العبارات الاستثنائية ، وخذ مثلاً : ( الثأر ولا العار ) أو ( الدم لا يتحوّل إلى ماء ) شحنات رائعة وعظيمة تتمايل بين المثل والقول المأثور ، كأنها زهرات نعلِّقها فوق نوافذنا ونسقيها بأرواحنا لتكبر كأطفالنا .
( أنتَ لستَ موجوداً ) وإذا حدثَ وكنتَ موجوداً فهو أمر يعود لسوء التقدير ، أو لمجرّد مزاولة للّغة وللكلمات المندثرة مثلك تماماً أيها السريع الاندثار ، يا أخي المواطن العربي من الخليج إلى المحيط ، أو من ( المختلج إلى المحبط ) سواسية نحن في الشعور بعدم الوجود ، وفي الإحساس بأن ( تسونامي معيّنة ) قد جرفتنا عن بكرة أحزاننا ( وليس عن بكرة أبينا ) ، سواسية نحن ( ليس كأسنان المشط ) بل كأسنان الفجيعة والقارعة وسواسية كأسنان البكاء والجوع والمهانة وانتظار رحمة مؤسسات الخدمات ( الطاهرة في مباذل لصوصها فقط ) وليس الطاهرة في وعيها وعدالتها ورحمتها ، أصلاً الرحمة من الله وليس من مؤسسات الكذب المؤسساتي ، الرحمة ( من ربنا ) وليست من الجهات الخائنة التي تدَّعي المساواة بينما سيادة ( الأمين ) أو المسؤول ) أو ( المدير ) يشترط موقفاً خاصاً بسيارته ، ويشترط مجموعات خاصة بتوفير ( الكابتشينو والبريوش ) لسيادته وتوفير ( المياه النقية لحضرته ) بينما بقيَّة مرؤوسيه يشريون مياه التحلية أو مياه ( الحنفيات المالحة ) .. الرحمة ( من ربنا ) وليست من شؤون المسؤول الذي يضاعف ساعات عملك ولا يضاعف راتبك الشهري ، والرحمة ليست من اختصاص السيد المدير الذي يعاملك كمقعد خاص من ممتلكاته ، ويحجب عنكَ المكافآت والعلاوات ولا يتباهى سوى بممارسته ( حقوقه القانونية ) في الخصم من راتبك في محاولة تاريخية لتضييق الخناق حولك حتى لا تستطيع تأمين خروف العيد القادم ، فيما سيادته له خروف كل يوم ( طبعاً بأموال النثريات التي لك نصيب فيه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شركة ليبيا للاتصالات

كتبها الكيلاني عون ، في 19 أكتوبر 2010 الساعة: 11:05 ص

 

حصة شهرية لليبيا ماكس بالتقطير
 
 
 
قامت شركة ليبيا للاتصالات مشكورة بزيادة ( 5 ) جيجا في حصة المشتركين الشهرية ربما اعترافاً بأن المساحة السابقة ( 10 ) جيجا هي بالفعل صغيرة وخجولة ، وعلينا أن نعترف بأننا عندما ( نسهِّل الأمور ) نسهلها بالتقسيط والتدرج الممل كعادتنا ، ورغم شكرنا للشركة إلا أن الإضافة الجديدة ما زالت محتشمة وغير منطقية ، وهي حالتنا كمستهلكين أن نظل نشعر بعدم الرضا ، وهي أيضاً ليست عيباً لأن كل مشترك يود أن تكون حريته أكبر خاصة وأن هناك من يقوم بتحميلات ضرورية وكبيرة ويجد الـ ( 15 ) جيجا ) هي مساحة لأسبوع واحد وليست هدية قادرة على ترجمة رغبة التطوّر وآلية ( المنح العادل ) .
سبق وأشرتُ في مقالة بأنه لا يمكن ( تقطير المعرفة ) أو جعلها هدفاً استثمارياً ، كما أن شركة الاتصالات ليست بحاجة إلى ممارسة ما يمكن تسميته بـ ( الرقيب الزمني ) على المعلومات لأن المسألة تبدو في عمومها مزاولة تجارية صرفة ولا علاقة لها بهموم التحديث البنيوي للثقافة والتواصل ، ولأننا نؤمن بجدوى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيروس الزحام

كتبها الكيلاني عون ، في 19 أكتوبر 2010 الساعة: 10:58 ص

 

فيروس الزحام
 
 
أمس أمضينا أكثر من ساعة لنصل إلى منزلنا ، كنتُ وأطفالي نشعر بأن العالم قد تغيَّر وأن الصين نفسها سكنت بجوارنا ، الطرق كلها مزدحمة ومتداخلة ولا يوجد ممر صغير حتى لشخص يحاول العبور راجلاً ، ورغم أن المنزل لا يبتعد كثيراً إلا أن الزحام جعله نائياً جداً .
قرب ( رابش بو سليم ) وقفنا نتأمّل تداخل السيارات وحرص الناس على الأنانية ورغبتهم التاريخية في صناعة ارتباك لا مبرّر له سوى حب الضجيج وتمثيل دور العجلة الكاذبة وغير المنطقية ، أحد السائقين أخرج رأسه طالباً السماح له بالمرور لأن صلاة المغرب أزف موعدها وهو ( مستعجل ) أي أنه يريدك أن تكون مساهماً معه في رحلته الإيمانية والحقيقة أنني شخصياً تنازلت له عن ممر صغير وتحمّلت صراخ المنبهات خلفي والتي تطالبني بعدم السماح لأي كائن باحتلال شبر من ممتلكاتي المرورية ، المهم أن الشخص ذهب للصلاة ( وأعتقد أنه تورَّط في زحام آخر ) وكانت فكرتي ببساطة أن أساعده علَّه يصلي ( فعلاً ) ويطلب من الله أن تهدأ ارتباكة الطريق القريبة من منزلي .
الناس ( مستعجلة ) والعجلة من الشيطان ومن سوء التدبير ، لأننا ( كلنا ) وقفنا ولم يصل أكثرنا حفاظاً على ( العُصاب ) النادر الذي يصيبنا كلما دخلنا الطرقات وقدنا عرباتنا بعصبية واضحة يجب قراءة أسبابها لأن عدد الوفيات بحوادث المرور مرعب ، ولأن منظر الزحام ( غير الأخلاقي ) مرعب ، ولأن ثقافة الفوضى المرورية لا موجب لها في ظل وجود رجال المرور الذين من واجبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي