مجرّد أحلام

كتبها الكيلاني عون ، في 21 فبراير 2009 الساعة: 16:13 م

عندما تكون الحاجة الأساسية مستحيلة !

 

أخيراً سوف أستطيع استكمال بناء منزلي والشعور بأنني مواطن تام بلا نقصان .

أخيراً سأشتري سيارة ، سأشتري النوع الذي يشبه نوع إحدى سيارات مدير مؤسستي لأنه يمتلك كل يوم نوع مختلف لأنه طبعاً مدير وأنا لأنني لست مديراً أكتفي بمشاهدة أنواع سياراته ـ حفظه الله ـ وأتخيّل أنه ذات إيمان خصوصي سيسمح بمنحي واحدةً من السيارات الرابضة تحت الشمس والمطر والرياح منذ أشهر بساحة المؤسسة لكي أستطيع مثله ومثل أحبابه الوصول باكراً إلى العمل وتلبية احتياجات البيت والوالدين مثله ومثل أحبابه الذين سمح لهم بأن ينالوا هذه الحاجة الأساسية المتفق عليها في مجتمعنا الطيب .

أخيراً سأشتري حاسوباً لكل واحد من أبنائي تعويضاً لهم عن فترات الجهل وتعويضاً لهم عن تأخر أو فشل فكرة حصول كل طالب على حاسوب شخصي لبلورة ارتقاء تعليمي وباعتبار الحاسوب أصبح من الحاجات الأساسية لكل شخص في هذا العالم .

أخيراً سأقول للفقر والنقصان وداعاً أيها الأساتذة ، وشكراً لأعوام الفاقة وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيرة ذاتية

كتبها الكيلاني عون ، في 9 يناير 2008 الساعة: 17:22 م

 

مقاطع من السيرة الذاتية

 

 

k

 

 

 الكيلاني عون

شاعر + فنان تشكيلي + قليل الكلام

صدرت لي بعض الكتب :

* الضباب / مسرحية

* الجرح القديم / شعر

*  أبواب / رواية

* الأخطاء / قصص

* لهذا النوم بهيئة صيد / شعر

* هسيس الظل / نص

 * شائعة الفكاهة / شعر

وتحت الطبع

* بلاغة الخفاء / قراءات مختلفة

ومُنع من الطبع :

* بقيَ شيءٌ كثير / مسرحية ( ستُنشر لاحقاً بالمدونة لاكتشاف سبب حجبها المضحك

 وغير المنطقي ، لعدم كفاية الأسباب الشفوية القديمة )

وقيد التهديد بالنشر :

* حليب أزرق على العين / شعر

ملاحظة : الجرح القديم + الأخطاء + أبواب : ثلاثة كتب لم يعد

لها وجود منذ التسعينات بالمكتبات ولم يفكِّر أي مسؤول

 بإعادة طباعتها ( يبدو أنه عليَّ البحث عن حذاء جديد أسير به

 آلاف الأميال متأبِّطاً طلباً خجولاً بإعادة طباعتها )

***

* باستثناء الشهادة الثانوية / قسم أدبي ( مسائي )

وبصعوبة بالغة جداً ،فإنه ليست لديّ شهادة علمية تُذكر ،

  عدا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ،

 ممّا جعلني أتفرّغ لقراءة مكتبتي الخاصة بهدوء محيّر .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبل أن تفقد اللغة معناها

كتبها الكيلاني عون ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 12:57 م

 

الهيأة العامة للصحافة
وخطابات الموتورين الفاشلة
 
 
بدايةً أود الإشارة إلى أن لغة الإقصاء والتجريح والشتائم غير المسؤولة لن تخدم أي قضية ، بل إنها ستكون وعاءاً لإفرازات لها خيوطها ومستهدفاتها التي لا تبتعد كثيراً عن منهج ما يمكن تسميته ( الدفاع المبكِّر ) أو الخطاب المتضمِّن لنسيانه تماماً مع كل العبارات ( الإستراتيجية ) القائلة بتبني رعاية المصلحة العامة أو تأهيل مستوعبات ( الأخلاق ) لممارسة أقصى درجات انسيابها الكياني ( الواهم أحياناً لاعتبارات القصد وحدود ونوايا الطرح نفسه ) ، هذه مسألة لن ندَّعي الجدال فيها خاصة ونحن نعيش ضمن مناخ فيه الكثير من المزايا التي لم نتعرَّف إليها بعد ، فضلاً عن ارتباكة شرحنا لمفهوم الواجب ذاته ، وهو ما يجعل بعض المصابين بمجموعة فيروسات تدميرية لذائقة التخاطب الحضاري محاصَرين بعادات وبائية ستكون نتائجها وخيمة على مستوى ( الذات ) الشبيهة بالنار التي تأكل نفسها ليس أكثر .
لماذا لا تكون هناك لغة راقية وأخلاقية خلال تعاملنا مع بعض القضايا وخلال إصرارنا على نعت الآخرين بكل أنواع الشتائم والإهانات غير المبررة ؟ فأن تكون على حق ( ؟ ) فليس ضرورياً أن تمارس الصراخ المجاني كما يقول اليابانيون ، ثم هل هو صراخ صادق ؟ تلك مسألة أيضاً بحاجة إلى تنمية حقيقية لمعنى الصدق واتجاهاته ووسائطه .
ربما تكون هذه المقدمة طويلة ، ولكنها كانت ضرورية لتأكيد شفافية الحوار وعدم اللجوء إلى قاموس ( السباب / الشتائم ) لأنه قاموس الفاشلين فقط ، وإن كنتُ لا أُشير إلى أحد ما فإن ذلك لا يمنع من التذكير بأخلاقيات الحوار التي ندَّعي فهمنا لها بينما نقع أحياناً في ( عُصاب القدح والتشهير وقلّة الوعي بما نكتب أو نقول ) وهو ما يطرح خسارة كبيرة لأعوام القراءة والتعلّم والسلوك الحميد .
أود الإشارة إلى أن ما يتم ترويجه من كتابات حول الهيأة العامة للصحافة وعجزها عن النهوض بواجباتها وأحياناً نعت القائمين عليها بالتقصير أو عدم الممارسة العادلة لمهامهم ـ ولا أريد أن أدخل في شرح لبعض الكتابات المصابة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اختراع القيامة

كتبها الكيلاني عون ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 12:36 م

 

 
أثواب العرافين وأثواب العلماء
 
 
2012 موعد نهاية العالم ، اختصار افتراضي يرتدي فيه العلماء أثوابَ العرافين فيما المصادر تتوزّع بين نهم الحاسة المفقودة وقيصرية ابتلاع الأمل الذي تحوَّل إلى شكل مطرود من أشكال الكنايات التراثية .
هل باستطاعة العلم نفسه ( ؟ ) تحديد موعد للقيامة ؟ أم أن مشروع تسفيه الأديان جعل السينما أكثر مصداقية من التاريخ ؟ ثم هل نحن نتحدّث عن كأس العالم في كرة القدم بتفاصيل نتشارك في صناعتها بدءاً من الموعد وانتهاءً بالفرق المشاركة ؟
مرَّةً أخرى يخسر العلم قرونَ تبلوره ، وينسى دوره الطبيعي تاركاً لوليمة مجهولة النوايا تأسيس متخيلات قد لا تعني شيئاً عندما يتعلّق الأمر ( بعلم الساعة ) الذي لا شأن لنا بتحديد موعده لأنه ببساطة من شأن الله الواحد الأحد الحي القيوم الصمد الذي يعلم الغيب وليس أمامنا سوى احترام الذائقة العامة لشعوب الكوكب وهم يتساءلون : هل حقاً 2012 هو موعد النهاية ؟
منذ أن وُجد الإنسان وفي كل العصور وهو يعتقد بأن زمنه يمثِّل بداية النهاية ، الإنسان ونتيجة لإخفاقاته وكذب المؤسسات والعلماء والعرافين يعاني إحساساً مترفاً بالنهاية واقتراب الساعة ، وكان ثمّة دائماً من يضع أمامه ( العلامات والمصادر الوهمية والغامضة ) ليؤكِّد له بأنه لا يعيش سوى تحت إطار ( النهاية ) النهاية كميراث رمزي يتمّ تصديره قبل وأثناء كل مؤامرة ضد البشرية ، الناس تستمع وتنتظر بينما السينما وجيوش الاحتلال تصنع خطوط ارتباطاتها بمفاهيم التدمير ، وسوف يذهب الإنسان ( في ستين داهية ) قبل أن يرى اليسير من أمكاذيب الترفيه القادم نحوه من العلماء والمؤسسات التي ساهمت بتعجيل الاستعداد النفسي لقبول ( حتى تاريخ يوم القيامة ) . الشارع الدولي اليوم يتحدّث بلغة المايا ، ويتساءل حول حقيقة وأهداف ( نوستراداموس ) وغيره من عمّال الكوارث الذين ينتمي أغلبهم لحقول ضخ الفاجعة بوسائط صهيونية تترمّل تاريخيّاً وبالتالي تبحث عن مناطق استهلاك لموادها المغشوشة ، وسوف يكون الأمر أكثر طرافة وغرابة إذا كان الموعد المضروب لا علاقة له بتحوّلات مغناطيسية بقدر علاقته بمجازر جديدة ربما تشمل هذه المرّة أكثر من غزة مع تنامي الإحساس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد سعيد كثيراً

كتبها الكيلاني عون ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 11:19 ص

 

خير كل عام وأنتم

 

 

عيد سعيد جداً جزيلاً  سواء يوم الخميس أو الجمعة أو حتى الأربعاء

كلها أيام ربنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنها الدنيا

كتبها الكيلاني عون ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 03:35 ص

 

 
 
قالت : لم نلتق منذ أعوام !
قلت : أجل ، لم نلتق منذ أعوام
قالت : لقد تغيّرتَ
قلت : وأنتِ أيضاً تغيّرتِ ، الأشجار تغيّرت والناس والجدران ومحطات الحافلات وإعلانات الصابون أعلى العمارات
قالت : هكذا الدنيا .
قلت : نعم
قالت : متى نلتقي مرَّةً أخرى ؟
قلت : الله أعلم ، لنترك الزمن يختار التوقيت
قالت : هل تزوّجتَ ؟
قلت : نعم ، بعد زواجك بأعوام طويلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علم نفس خيانة الضمير

كتبها الكيلاني عون ، في 20 يونيو 2009 الساعة: 10:43 ص

 

 
 
هل نطالب المواطن بالموت بدل رقابة الأسعار ؟
 
 
 
قام موقع القانون الليبي مشكوراً بإعادة نشر مقالتي المعنونة بـ ( حماية المستهلك عن طريق المراسلة ) وهو أمر طيب من حيث وجود بعض الاهتمام وفرصة تاريخية لي أن أجد هذا التشجيع الخرافي الجميل جداً جزيلاً .
أوّلاً ـ وكما أسلفت ـ أشكر موقع القانون الليبي وأنا أستقبل الهواء العليل من أحد صباحات بلادي الرائعة ، وثانياً أودّ ـ بعد الإذن ـ الرد على جزئية منتقاة من التعليق الوارد على المقال من قبل مشرف الموقع ـ تقريباً ـ مع التذكير المسبق بأن ما أكتبه ليس سوى محاولة للمساهمة بتأكيد ضرورة الحفاظ على آلية منطقية في التعامل بقصد المعالجة والحرص وليس بقصد التجريح وإدعاء المغايرة السلبية ـ لا سامح الله ـ هذا ما أود تأكيده ، أما بخصوص التعليق فهو عبارة عن قراءة هادئة ومالكة لصيغ الراحة وربما تسمح لي إدارة موقعنا القانوني العزيز باعتبار الرد كان من طرف أخ طيب أوّلاً ، وثانياً متسامح ، وثالثاً سمح الطباع ، ورابعاً خلوقاً ، ولكن ذلك الرد كان أيضاً عبارة عن نصائح موجّهة للأخ المستهلك بأن يحمي نفسه حتى يقظة الحرس البلدي وهي الدلالة المفصلية للتعليق أو الخلاصة لما يجب أن يفعله المواطن من انتظار لشروع الحرس البلدي في مهامه .
الرد أيضاً كان عقلانياً ـ وأشكر صاحبه أو صاحبته ـ ولكنني الآن سأذكر الجزئية ـ كتواصل مع الرد وليس كتناقض معه ـ حيث جاء في الرد ما يلي : ( أما عن الأسعار فأنت أدرى بحالك ووضعك الاقتصادي ( والحال من بعضه مايوجعك خاطرك)وعلى كل حال اسأل عن الأسعار قبل أن تشتري أو تحرج نفسك )
نعم ، طبعاً ، أنا أدرى بحالي يا سيدي ، وكان القصد هو التساؤل لماذا هذا الفلتان في الأسعار وعدم استقرارها ، وهل نحن شعب ضد استقرار التسعيرة ؟ هل من المستحيل أن يعرف المواطن سعر كل شيء ، وأن يبرمج مصروفاته على هذا الأساس ؟ هل هو أمر عيب أن تكون هناك مرجعية ثابتة وصريحة للأسعار حتى نستطيع الحديث عن تجربة تطو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحن والصوبات

كتبها الكيلاني عون ، في 16 فبراير 2009 الساعة: 09:47 ص

 

مكتب لمقاطعة الصوبات

 

 

قليلاً من الهدوء لو سمحتم سنتكلم عن فوائد الخضار التي تباع في محلات بيع الخضار ويقوم ببيعها باعة الخضار ، لماذا لا نتكلم عن الخضار التي دخلت قاموس الأغنية العربية السريعة والسينمائية ودخلت السهرات العربية الأصيلة والمليئة بالأصباغ والملابس الثمينة والراقصات اللواتي سرعان ما يتحوّلن إلى نجمات ، سنتكلم عن فوائد البقدونس المخنوق بالأسلاك الصدئة والذي نتناوله دون دراية بقيمته الغذائية الرائعة فنحن لا نعلم بأننا نمارس الموت التدريجي بتناوله تدريجياً ، ولا يوجد عاقل واحد يمنع خنق البقدونس بأسلاك صدئة .

النتيجة يموت الشخص وهي فائدة كبيرة حيث يتخلّص من عقوبة الحياة الملوّثة .

سألت منذ أيام صاحب محلا خضار عن الفلفل هل هو صوبات ؟ فقال : نعم

* والطماطم ؟ صوبات أيضاً

* والخيار ؟

طبعاً صوبات

وحتى لا أسأله عن كل شيء ، قال لي ملخِّصاً : كل شيء صوبات ، الخضار كلها صوبات .

دائماً يقولون لي صوبات ، صيفاً وشتاءً ، أغلب محلات الخضار تتعامل معنا على أننا لا نستأهل أن نتناول الخضار الطبيعي ، رائحة البقدونس كيروسين ، والبطيخ ؟ صوبات كذلك !

أحياناً ، أفكِّر أننا نعيش داخل حقل صوبات ، أو أننا نحن أيضاً نوع يتكلم من الصوبات .

العالم بأسره أعلن احترام الإنسان والتخلّص نهائياً من الصوبات إلا نحن مازلنا نعتقد بأن الحياة بلا صوبات لا طعم لها ، إلا نحن ، تقتلنا الصوبات بينما نتساءل لماذا تنتشر الأمراض الكريهة ( عافاكم الله )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحدة

كتبها الكيلاني عون ، في 14 فبراير 2009 الساعة: 09:33 ص

من نصوص تأويل الليل

 

 

 

 

 

1

 

 

 

نهارٌ يتفحَّم

أُلقيهِ من الشّرفةِ

وأعودُ لبهرجة الضّباب

 

ليلٌ أخرس

أتعرَّف إليهِ مصاباً بقناديله

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاحظات حول الحرس البلدي

كتبها الكيلاني عون ، في 12 فبراير 2009 الساعة: 10:37 ص

الحقيقة وكلام المسؤولين

 

 

 

 

 

كثيرة هي اللقاءات والحوارات المصورة مع مسؤولي الحرس البلدي ، كثيرة وجميلة جداً طبعاً لأن الكلام كله موزون ومتوازن ورائع وكأن كل شيء بخير فعلاً ، كلام مسؤولي الحرس البلدي أنيق ومتفائل وواثق من نتائج حملات الرقابة والمتابعة الصارمتين حتى تتوفر الصحة للجميع وحتى تتوفر المناخات المنطقية لحياة خالية من التلوث والاستهتار وفلتان الأسعار وقلة أدب عرض المياه تحت الشمس بالمحلات …… الخ .

كلام مسؤولي الحرس البلدي داخل قاعة التصوير ممتع وكبير في حرصه ومسؤوليته ، ولكن لنخرج قليلاً أو كثيراً من قاعة التصوير ، لنخرج ، كما نخرج دائماً ونتجوّل داخل الأحياء السكنية ولنخرج لنشاهد كيف تعاملنا محلات المواد الغذائية ومحلات بيع مواد البناء ولنخرج لرؤية الشوارع نفسها ولنخرج ولنكتشف هل ما قيل داخل قاعة التسجيل والحوار كان حقيقياً أم أنه مجرد أمنيات حلوة فقط !

في الشارع المنظر مختلف ، مازالت أغلب المحلات تعرض المياه والمشروبات تحت أشعة الشمس ، لن يناقض هذا الرأي أحد ، حتى رجال الحرس البلدي لن يقولوا العكس لأنهم لا يخالفون مثل هذه الانتهاكات ولا يعتبرون عرض المياه والمشروبات تحت أشعة الشمس أمراً يستوجب المخالفة ، ربما لم يدرسوها لذا فهذا الأمر البسيط والمرئي في كل مكان هو بلا معالجة ، أين الصحة هنا ؟

محلات مواد البناء المنتشرة داخل الأحياء السكنية بما تمثله من خدش للصحة العامة لم تعالج وجودها مؤسسة الحرس البلدي ، أسعار موادنا الغذائية التي ترتفع وتنخفض بلا سياق قانوني وأخلاقي لم يعالجها رجال الحرس البلدي ، ( رابش أبو سليم ) بمساوئه وخطورته ووجوده الاستفزازي بين المنازل لم يتدخل رجال الحرس البلدي لبلورة مكان جديد له بعيداً عن صحة الناس ، القمامة المنتشرة في كل شارع لم يتدخل الحرس ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي