غرائب أمانة الثقافة
حسبي الله ونعم الوكيل
ربما تكون هذه الكتابة بداية مشوار قد يزعج بعض المتنمرين داخل جسم الثقافة كمؤسسة رائعة لو أنها حافظت على درجة من الشفافية والعدالة في توزيع حتى العار وليس اختيار المقربين في كل مشروع ثقافي سواء كان من الوزن الثقيل أو الخفيف ( كلها أوزان ) .. بينما الكثير من الخامات الحقيقية مازالت تعاني من عديد المآزق التي تجعلني ( شخصياً ) أعود إلى كارثة لا أؤمن بها هي نظرية ( المؤامرة ) أي أنها لعبة فيها الكثير من الجهل الوظيفي والعقلاني مع معدَّل ( غامض ) من القصدية التي أصبحت مرئية إلى حد ما ، والمقالة أيضاً لا أدَّعي أنها تعبِّر عن وجهة نظر عامة أو مجموعة لكنها وجهة نظري الشخصية وهذا حتى لا تكون هناك فرصة لبعض الذين نختلف معهم في محاولة الاصطياد في مياه عكرة كما يُقال ، وكممارسة لحرية الرأي ببلادنا التي لديَّ شواهد عليها.
يعني الحكاية لها عدّة جوانب مضحكة أحياناً ومربكة للكثيرين ممّن يعتقدون مثلي بأن الأخ أمين المؤسسة العامة للثقافة بقدر دبلوماسيته الرائعة وطريقة استقباله لنا وحرصه على أن نقدِّم الكثير لأجل الثقافة إلا أنه ـ لأسباب أجهلها ـ يقع في بعض الإرباكات التي ربما لم يكن ينوي الوقوع فيها ، لكنها صدفة المحيطين وصدفة العلاقات لها تاريخها وضغوطها ومهاراتها في كسب رهانات هي محض هواء سرعان ما يتبدّد لتبقى الأفعال الصالحة أو الطالحة .
سيادة أمين المؤسسة العامة للثقافة : بلغني أنك المسؤول الوحيد عن اختيار من يكون جديراً بجائزة الفاتح التقديرية !
سيادة الأمين : بلغني أن الميزانية ( لم تنزل ) وأتساءل عن مصير 4 مخطوطات لي أحدها تجاوز العام ولم يُطبع بعد لأسباب أجهلها علماً بأنه تمت طباعة الكثير خلال 2010 بينما تم تأجيل كتبي ؟
سيادة الأمين : ما مصير ( سلام الشهيد الحي ) وهو عنوان أغنية وطنية لي قمتَ مشكوراً بقبولها وتحويلها لكنني حتى الآن لم أُوقع عقداً بشأنها لأن الخ ( أحمد كريد ) لا يملك سوى جملة ( ما فيش فلوس ) كأنني لستُ كاتباً وفناناً / كأنني شحاذ على بابه المفلس دائماً والذي يجيد كيف يدَّعي بأنه مشغول ولا يمتلك صلاحيات وأنكَ صاحب القرار الوحيد في كل شيء !
سيادة أمين المؤسسة العامة للثقافة : لقد اشتغلتُ كعامل بناء في معرض الجماهيرية الدولي للكتاب وتم اعتباري رئيس اللجنة الإعلامية وأمين تحرير صحيفة المعرض ( الكتاب ) واشتغلتُ بسيارتي الخاصة وجهازي المحمول ( الكمبيوتر ) وليبيا ماكس الخاص بي ولم يتم منحنا لا مكتب ولا تصريح للسيارة ولا مكافآت حتى الآن لأن الأخوة مازالوا مشغولين بالمعرض حتى بعد انتهاء دورته وهم فيما يبدو يعتبروننا حاجة لا بد من تأجيلها وهو أمر لا يليق بنا وبكم وبكل الأخوة الذين سهروا معي كهيئة تحرير طوال كل ليا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ